القيادة التحويلية ودورها في تعزيز إدارة الازمات دراسة ميدانية على العاملين بمراقبة الخدمات المالية الشاطئ
الكلمات المفتاحية:
القيادة التحويلية، إدارة الازماتالملخص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور القيادة التحويلية في تعزيز فاعلية إدارة الأزمات، من خلال توضيح الإطار المفاهيمي لإدارة الأزمات وأهم مبادئها، وقياس مستوى تطبيق أبعاد القيادة التحويلية، إضافة إلى تحديد درجة ممارسة إدارة الأزمات في مراقبة الخدمات المالية الشاطئ، والكشف عن طبيعة العلاقة بين القيادة التحويلية وآليات إدارة الأزمات، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الدراسات التي تبحث في العلاقات بين المتغيرات التنظيمية. وتمثل مجتمع الدراسة في جميع العاملين بمراقبة الخدمات المالية الشاطئ والبالغ عددهم (284) موظفاً، حيث تم اختيار عينة عشوائية بسيطة قوامها (54) موظفاً. وأظهرت النتائج أن إدارة المراقبة تطبق أبعاد القيادة التحويلية (الجاذبية والتأثير، الحافز الإلهامي، الاستثارة الفكرية، الاعتبار الفردي) بدرجة مرتفعة، إذ بلغ المتوسط الحسابي للمحور ككل (3.8414). وقد تصدر بعد الجاذبية والتأثير أعلى متوسط حسابي (3.9500)، في حين جاء بعد الاستثارة الفكرية في المرتبة الأخيرة بمتوسط (3.7255(،كما بينت النتائج أن أبعاد إدارة الأزمات (إشارات الإنذار المبكر، الاستعداد والمواجهة، الاحتواء، استعادة النشاط، التعلم) تُمارس بدرجة عالية، بمتوسط حسابي عام قدره (3.7090). وحقق بعد استعادة النشاط أعلى متوسط (3.8627)، بينما سجل بعد إشارات الإنذار المبكر أدنى متوسط (3.5176(، وكشفت الدراسة عن وجود علاقة ارتباط موجبة متوسطة ذات دلالة إحصائية بين أبعاد القيادة التحويلية وفاعلية إدارة الأزمات، حيث بلغ معامل الارتباط (0.676**)، مما يدل على أنه كلما ارتفع مستوى تطبيق القيادة التحويلية، تحسنت فاعلية إدارة الأزمات في المراقبة محل الدراسة.


