دور مؤسسات الرياض في تعزيز ثقافة الاستدامة لدى الطفل من وجهة نظر المربيات
الكلمات المفتاحية:
ثقافة الاستدامة، طفل الروضة، مؤسسات رياض الأطفال، المربيةالملخص
هدف البحث الحالي إلى معرفة دور مؤسسات رياض الأطفال في تعزيز ثقافة الاستدامة من وجهة نظر المربيات. باستخدام المنهج الوصفي، تألف مجتمع البحث من جميع المربيات في مؤسسات رياض الأطفال بمراقبة التربية والتعليم بلدية مسلاته خلال العام التربوي ( 2023-2024 )م، وطبقت أداة البحث على عينة أختيرت بطريقة العينة المتاحة، بلغت ( 55 ) مفردة، تمتعت أداة البحث الحالية بأنواع الصدق التالية: الصدق الظاهري، صدق الاتساق الداخلي ( صدق التكوين)، الصدق العاملي، واستخرج ثبات أداة هذا البحث باستخدام ألفا كرونباخ، والقسمة النصفية بعد تصحيح الطول بمعادلة سبيرمان - بروان. حيث بلغ معامل الثبات للمقياس ككل ( جوانب أو أبعاد ثقافة الاستدامة: الاجتماعية - البيئية - الاقتصادية)، “ 0.88 “.وبلغ معامل الثبات لمقياس المعوقات “ 0.91 “. وجاء بنتائج أهمها: أن لمؤسسات رياض الأطفال دور فعّال في تعزيز ثقافة الاستدامة من خلال أبعادها ( الاجتماعية، والبيئية، والاقتصادية ) لدى الطفل، من خلال وجهة نظر المربيات. وبينت النتائج أيضًا وجود معوقات بدرجات متوسطة تمثلت في نقص المعلومات، وضعف الاتجاهات الايجابية نحو ثقافة الاستدامة، وتعقد مفاهيم التنمية المستدامة، وقلة اهتمام الإدارات التعليمية لرياض الأطفال. ومعوقات جاءت بدرجة مرتفعة، وهو ما نلتمسه فعليًا من خلال الواقع؛ والذي يتمثل في نقص أو سو ء استخدام الموارد المادية، ومستوى ثقافة المجتمع وضعف تفعيل الجانب الميداني وعدم تعاون الأسرة مع الروضة وقلة البرامج المتخصصة المقدمة لتدريب المعلمات على تطبيق مفاهيم الاستدامة لتصبح سلوك يعكس ثقافة الاستدامة. من خلال ما تقدم خلص البحث إلى توصيات تمثلت في العمل على خلق بيئة تعليمية تساعد على تحقيق أهداف الاستدامة من خلال إعداد وتدريب المربيات، وتوفير الأدوات والوسائل التعليمية المناسبة>


